مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

112

قاموس الأطباء وناموس الألباء

يابس ومن جهة السن رطب ومنها لحم الدجاج لأنها معتدل مشاكلة للبدن المعتدل ومنها الحلو الملايم المتخذ من السكر الجيد والنشا ويويّد ما قلنا وينصر ما ذكرنا قول الشيخ في قانونه حيث قال ما نصّه يجب ان يجتهد حافظ الصحة في ان لا يكون جوهر غذائه شيئا من الأدوية الغذائية مثل البقول والفواكه وما أشبه ذلك فان الملطفة محرقة للدم والغليظة مبلغمة له مثقلة للبدن بل يجب ان يكون الغذاء من مثل اللحم خصوصا لحم الجدا والعجاجبل الصغار والحملان والحنطة المنقاة من الشوايب المأخوذة من زرع صحيح لم تصيبه آفة والشئ الحلو الملايم للمزاج والشراب الطيب الريحانى ولا يلتفت إلى ما سوى ذلك الا على سبيل التعالج والتقدم بالحفظ انتهى واما الجواب عن القاعدة الثانية فهو ان يعطى في الحمى الصفراوية من المحمودة مثلا فإنه لأجل اخراج السبب الموجب لها وهو علاج بالضد لأنه استفراغ لمادتها وكذلك القئ والاسهال فإنهما يخرجان المادة الفاعلة لهما والله اعلم خاتمة في الحديث الصوم مصحة بفتح الصاد وكسرها والفتح أعلى اى يصح عليه وفي رواية صوموا تصحوا وفيه أيضا لا يورد ممرض على مصح اى مخافة ان يظهر بالصحيحة ما بالمريضة فيظن انها أعدتها وفي رواية لا يوردن ذو عامة على مصح الصفح بالفتح من الانسان جنبه ومن وجهه عرضه وصفح عنه كمنع عفا والمصفح كمعظم الذي اطمأن جنبا رأسه ونتأ جبينه فخرج وظهرت قمحدوته وقلب مصفح كمكرم اجتمع فيه الايمان والنفاق في الحديث عن حذيفة بن النعمان القلوب أربعة قلب اغلف فذاك قلب الكافر وقلب منكوس فذاك قلب رجع إلى الكفر بعد الايمان وقلب اجرد مثل السلاح ( السراج ) يزهر فذاك قلب المؤمن وقلب مصفح اجتمع فيه الايمان والنفاق فمثل الايمان فيه كمثل بقلة يمدّها الماء العذب ومثل النفاق فيه كمثل قرحة يمدها القيح والدم وهو لأيهما غلب انتهى كان صاحبه يلقى أهل الايمان بصفحة وأهل النفاق بصفحة الصياح بالكسر الصوت بأقصى الطاقة والصيحاني بالفتح ضرب من تمر المدينة المنورة قال الأزهري وهو اسود صلب المضغة وانما سمى بذلك لان صيحان اسم كبش كان يربط إلى نخلة بالمدينة فأثمرت تمرا فنسب اليه انتهى فصل الطاء الطلح بالتحريك النعمة وبالفتح شجر حجازي يكون ببطون الأودية قال بعض أئمة اللغة وهو أعظم من العضاة حجما وأكثرها ورقا وأشدها خضرة وشوكة طويل واذى قليل وزهرته طيبة الريح بيضاء وثمرته كالباقلى تأكلها الإبل والغنم وصمغه ضخم ولونه احمر تسمى واحدته الصربة وجمعها الصرب بالصاد المهملة والباء الموحدة وعن الأزهري نقلا عن الليث وعن ابن شميل الطلح شجر أم غيلان قال سيبويه والجمع طلوح كصخرة وصخور وطلاح قال شبهوه بقصعة